الكاتب : آلان دونو 
عدد الصفحات : 366


ملخص الكتاب :

عرّف آلان دونو الشخص التافه بإنه الشخص العادي و المتوسط الذي لا يلمع في أي مجال و بلا موهبة و أشار الكاتب إلى أن هذه الظاهرة قد برزت في التسعينيات و ذلك عند تعميم منطق المصنع في إدارة كل شيء في الحياة فأصبح العامل عبدا للآلة و تابعا لها فهو  يصنع منتجا لا يعلم ما هو مما ساهم في ظهور خبراء فارغين .


فتح الكتاب بصيرتنا على حقيقة لم نكن نجهلها بل نتجاهلها دون وعي منا ومفادها أن الفئة التي تتبوأ اليوم أعلى المناصب، هم مجموعة من التافهين الذين لا يفقهون شيئا في مجالهم ولم ينجحوا في التقدم به بل عمقوا الأزمة وحلق حولهم مجموعة من التافهين، فالسياسي التافه أو الفنان التافه من مصلحته أن يحيط به محموعة من التافهين للإعلاء من شأنه لأنه سيكون الأرقى تفاهة بينهم و ليتواطؤوا مع تفاهته أيضا، و بهذه الطريقة تصبح التفاهة نظام حياة .


تدرج الكاتب في تحليله ليكشف لنا أهم أسلوب ساهم في نشر التفاهة وحمل كل المسؤولية للإعلام الذي نجح في نشر التفاهة بشكل سريع فالمنابر الإعلامية لا تكف عن عرض الشخصيات التافهة و الترويج لكونها شخصيات هامة إلى أن تصبح تلك الشخصية موضوع حديث و قدوة في أعين الصغار .


من خلال الكتاب عرض لنا الكاتب خمس شخصيات  موجودة في نظامنا الحالي :

أولا : الكسير 

و هو الشخص الذي يرفض النظام بالإنسحاب لا بالتعبير عن رفضه.


ثانيا : الشخص التافه بطبيعته 

وهو الفرد الذي يصدق نظام التفاهة.


ثالثا : المتعصب 

وهو الباحث عن مكانة عالية ظمن هذا النظام وكل ما يهدد نظام التفاهة هو تهديد له.


رابعا : التافه رغما عنه 

وهو شخص مجبر تسخره الواجبات لخدمة نظام التفاهة لإعالة أبنائهم وبلوغ مواقع إجتماعية عالية.


خامسا : الطائش 

ينتقد هذا النظام وهو في الحقيقة يعمل به ويتعايش معه.


إن ما طرحه الكاتب من أفكار يجعلنا نطرح سؤالا هاما (أين نضع أنفسنا حسب تصنيف آلان دونو)


المصدر :

facebook/video/sa6er