الشاعرة : الخنساء
عدد الصفحات : 128


وصف الكتاب :

تأليف الخنساء، كانت من أفضل الشعراء في الجاهلية فقد امتدح النابغة شعرها في سوق عكاظ وفضّلها على حسان بن ثابت ، كان أغلب شعر الخنساء في الرثاء وهو من أغراض الشعر المميزة جدا لأن الرثاء يكون لفقيد وارى التراب فيكون الشعر مليء بالحسرات والشجن وغالبا ما يرثي الشاعر أو الشاعرة شخصا غاليا على قلبه فيجود بأفضل. والخنساء كان أغلب شعرها في رثاء أخويها معاوية وصخر وخاصة صخر فهي رثتهم بكل ما أوتيت من قدرة شعرية وذكرت كل صفاتهم ومحاسنهم وكانت في أغلب القصائد تستحث عينيها على البكاء (أعيني جودا) ويطغى حزنها على كل قصائدها حتى بعد إسلامها ظلت ترثي أخويها ...

يذكرني طلوع الشمس صخرا وأذكره لكل غروب شمسي 

ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي

وما يبكون مثل أخي ولكن أعزي النفس عنه بالتأسي

فلا والله لا أنساك حتى أفارق مهجتي ويُشق رمسي.