الكاتب : محمد الغزالي 
عدد الصفحات : 256


وصف الكتاب :

بدأ الغزالى كتابه بالحديث عن مستشرقين يعيشون بيننا .. من أمة محمد ولكن يتحدثون بألسنة الغرب الذين لا يرون من الإسلام سوى أننا أمة قامت على الحروب ليس إلا.

يبدأ بعدها فى إيراد بعض مقولات العرب المستشرقين كما سماهم فى كتابه ورأيهم في أن الدين يقبله العقل فقط ولا يقبله العقل ورد عليهم رد بليغ في أن الدين يتطلب التصديق والتصديق يوجب التصور وليس التصور من مهام القلب..  فبهذا هم ألصقوا صفةً لم تك يوماً من الأيام للقلب..

وأن كثيراَ من المِلل يتبعها أهلوها قلبا وليس عقلا كغالب الأديان المنتشرة في آسيا كعبَّاد البقر وبذلك فليس الدين الصحيح هو الذى يقبله القلب فقط وإنما العقل.